لقد تساءل كثيرون بعد رحيل عاصي الرحباني عن مستقبل المدرسة الرحبانية..
قد لا يكون في يدنا أمر الجواب الكامل، و لكن الأسرة الرحبانية أصبحت تاريخاً ًمتكاملاً، و إرثاًَ يعيش مع الأجيال..كما أنها أفرزت جوقة رائعة .. فبالإضافة إلى ركنها الأساسي الآخر منصور، هناك إلياس الرحباني، الموسيقار الكبير المبدع، و هناك زياد الرحباني، نجل عاصي الذي أذهل الناس بمسرحه الاستعراضي الانتقادي الغنائي و بألحانه المتطورة، و هناك مروان و غدي ابنا منصور، و هناك هدى شقيقة فيروز و هناك قبل كل هؤلاء فيروز..
إنهم مؤهلون لمتابعة مسيرة الأسرة الرحبانية و تطوير عطاءات المدرسة، و إن اختلفت الطرق و الوسائل.. بعد أن أرسى أسسها عاصي الرحباني، الفنان العبقري الراحل، و الذي جاء موته، كما تقول فيروز في إحدى أغنياتها :
تاري الأحبة عغفلة بيروحو و ما بيعطوا خبر...
المؤلف
|