اعترافات كائن

التكوين

محورية النص الأدبي

المصطلح - الرؤية - الشفرة

حبيبة مسعودي

الصفحات: 145

النشر: 2010

التجليد: عادي

الحجم:14.5*21.5سم

من المفيد أن نشير إلى أن هذه الدراسة تتمحور بين شقين أساسيين: فالأول يتمثل في انتخاب قطوف نقدية من التراث الإبداعي والنقدي العربيين، ومحاولة الوقوف بقدر الإمكان حيال هيكلهما التنظيمي: اللساني والدلالي ؛ كونه ــ أي الهيكل ــ في تصورنا يعد الإطار العام والقالب الفني الذي تصب فيه القيمة اللغوية اللسانية للمنظومات المعرفية، أما المحور الثاني الذي ارتضيناه لهذه الدراسة فقد جعلناه موحيا ببعض الرؤى القرائية لما تم انتخابه من تلك القطوف، وذلك نظرا لكون البنية النصية ــ في رأينا ــ تتموضع بين العملية الإبداعية والممارسة النقدية ليتولد عن هذا التموضع ــ بفضل القارئ المتفاعل مع العمليتين ــ عملية جديدة يمكن تسميتها بالعملية القرائية الإستيطيقية، التي يتم في ضوئها استنطاق المنجز المنجز الذهني الذي يستلزم على المشتغل به ــ القارئ ــ أن يعقد الصلة بين بنيته النصية الذاتية وغيرها من البنى النصية الذاتية الأخرى سواء أكانت شاهدة أم غائبة، مع ضرورة البحث عن العلاقات الضمنية البادية بين الأنماط النصية، دون إغفال الحقيقة التي مفادها أن البنية النصية ــ مهما كانت طبيعتها ــ تتسم بشيء من التعقيد الذي لا تنفتح مغالقه إلا من خلال إنتهاج المنهج العلمي الدقيق الذي تواضع عليه الباحثون المعاصرون.

المؤلف



الرحبانيون
و فيروز

جان الكسان

الصفحات: 198

النشر: 2010

التجليد: عادي

الحجم: 17*24سم

 

لقد تساءل كثيرون بعد رحيل عاصي الرحباني عن مستقبل المدرسة الرحبانية..

قد لا يكون في يدنا أمر الجواب الكامل، و لكن الأسرة الرحبانية أصبحت تاريخاً ًمتكاملاً، و إرثاًَ يعيش مع الأجيال..كما أنها أفرزت جوقة رائعة .. فبالإضافة إلى ركنها الأساسي الآخر منصور، هناك إلياس الرحباني، الموسيقار الكبير المبدع، و هناك زياد الرحباني، نجل عاصي الذي أذهل الناس بمسرحه الاستعراضي الانتقادي الغنائي و بألحانه المتطورة، و هناك مروان و غدي ابنا منصور، و هناك هدى شقيقة فيروز و هناك قبل كل هؤلاء فيروز..

إنهم مؤهلون لمتابعة مسيرة الأسرة الرحبانية و تطوير عطاءات المدرسة، و إن اختلفت الطرق و الوسائل.. بعد أن أرسى أسسها عاصي الرحباني، الفنان العبقري الراحل، و الذي جاء موته، كما تقول فيروز في إحدى أغنياتها :

تاري الأحبة عغفلة بيروحو
و ما بيعطوا خبر...

المؤلف



علم العنونة

عبد القادر رحيم

الصفحات: 320

النشر: 2010

التجليد: عادي

الحجم: 14.5*21.5سم

 

لم يولِ النّقّاد والدّارسون اهتماماً لعتبات النّص إلاّ في الدّراسات السيميائية المعاصرة، حيث اهتمت السّيميائية بكلّ ما يحيط بالنّص من عناوين، ومقدّمات، وهوامش، وتنبيهات… وذلك بعدما تبيّن أنـّها من المفاتيح السّحرية المهمّة في اقتحام أغوار النّص وفتح مغاليقه ومجاهيله، فغدت هذه الدراسات لا تخلو من إشارات ــ ولو باقتضاب ــ إلى العتبات النّصية وبخاصّة العنوان، باعتباره العتبة الرئيسة التي تفرض على الدّارس أن يتفحّصها ويستنطقها قبل الولوج إلى أعماق النّص.

وأمّا منهج التّحليل المتّبَع في هذا الكتاب، فإنّ طبيعة الموضوع فرضت حضور المنهج السيميائي بوصفه الأقدر على فكّ شيفرات العناوين وتفجير دلالاتها واستنباط جمالياتها، على أنّ هذا لم يمنع من الاستعانة ببعض المناهج الأخرى، كالمنهج الاحصائي والمنهج الوصفي التّحليلي.



التخييل القصصي
الشعرية المعاصرة

شلوميت كنعان

ترجمة : لحسن أحمامة

الصفحات: 324

النشر: 2010

التجليد: عادي

الحجم: 14.5*21.5سم

تتغيا هذه الترجمة تقديم أهم المكونات الأساسية لشعرية النص القصصي، وعلى الرغم من وفرة الكتابات حول السرديات باللغة العربية والترجمات منذ مطلع العقد الماضي، فالقارئ العربي، مازال بحاجة إلى كتابات أخرى تنحو هذا المنحى، مادام الإمساك بالنص القصصي عصياً، وتقدم له بالتالي تصورات منهجية وإجرائية. على إن هذه التصورات وإن كانت لا تفي بكل ما يرغب فيه القارئ والناقد إلا أنها تبقى ذات أهمية بالغة ضمن سيرورة النقد الأدبي.

يعتمد هذا الكتاب على النقد الجديد الأنجلو أمريكي، الشكلانية الروسية، البنيوية الفرنسية، الكتاب المقدس، وظاهراتية القراءة، وهو منظم حول الخصائص المميزة للتخييل القصصي كـ:(الأحداث، الزمن، السرد).

 



النظرية الأدبية

ديفيد كارتر
ترجمة د . باسل المسالمة

الصفحات: 188

النشر:2010

التجليد: عادي

الحجم: 14.5*21.5سم

خضعت مواقف دراسة الأدب لأكثر من ثورة في نصف القرن الماضي. وكانت التغييرات في هذه المواقف على قدم وساق ولكنها لم تنتقل في الوتيرة والطرق المتنوعة نفسها التي اتضحت منذ بداية الحرب العالمية الثانية. ومن الصحيح أن الكتّاب والنقاد قد عبَّروا عن طبيعة الأدب على الأقل منذ أرسطو ولكن أصبح مفهوم »نص الأدبي« موضع شك خلال القرن العشرين.
إنَّ المشكلة هي تحديد ما يمكن اعتباره »نظرية« وما يعنيه المرء بكلمة »أدبي« وهذه ليست مهمة سهلة أبداً. تصدى معظم النقاد والمنظّرين بشجاعة لهذه المشكلة ولكنهم في النهاية استسلموا معلنين أن المسألة لم تعدْ مهمة على أيَّة حال. ويقودنا بعض المنظّرين إلى استنتاج إنَّ النظرية الأدبية غير موجودة حقاً كفرع مستقل من فروع المعرفة. فثمة مجرد »نظرية« كما يدّعي بعضهم وهي نظرية حول كل شيء ابتداءً من الأدب إلى الحركة السحاقية، ومن البلطجة أو الهمجية إلى أفلام الرعب. ولكن بما أن هناك كتب عديدة تحمل »النظرية الأدبية« أو »نظرية الأدب« في عناوينها، فمن الواضح أن ثمة مجموعة من الأفكار يمكن تطبيق هذه المصطلحات عليها. وثمة نوع من أنواع النظرية يكون الأدب مركزها.


الدراسات الفكرية والسياسية
الدراسات الفلسفية
الدراسات التاريخية
الدراسات الأدبية واللغوية
العقائد والأديان
علوم وبحوث اجتماعية
الرواية
القصة والمقالة
المسرح
الشعر
مجلة غيمان
الإصدارات الجديدة