رأسمالية الدولة الاحتكارية

التكوين

العقل
في نصوص الصوفية

د . هيفرو محمد علي ديركي

الصفحات: 264

النشر: 2010

التجليد: عادي

الحجم: 17*24سم

 

هـذا الكتـاب اسـتقصاء شـامل لنصوص أهم أعـلام الصوفية حـول العقـل، وقد بيّنت الباحثة الدكتورة هيفرو ديركي بهذا الاستقصاء أن المتصوفة يعطون العقل المكانة التي يستحقها، لأن القرآن الكريم والشرع يأمراننا بالنظر العقلي وبالتفكير في شؤون حياتنا.

ولكن المتصوفة يحدون العقل ويؤكدون على عجزه عندما يحاول معرفة الذات الإلهية. فالعقل محدث محدود والله قديم لا متناهٍ، ولا يمكن لمحدث محدود أن يحيط علماً بقديم لا متناهٍ.

ولهذا يؤكدون كما هو وارد في تلك النصوص أن معرفة الله لا تنال بالعقل، بل بسبيلٍ آخر هو الحدس والذوق والقلب..



الفلسفة
موضوعات مفتاحية

جوليان باجيني

ترجمة : أديب يوسف شيش

الصفحات: 304

النشر: 2010

التجليد: عادي

الحجم: 14.5*21.5سم

 

صُمِّم هذا الكتاب لمساعدة القراء على تناول خمسة موضوعات مهمة في الفلسفة الغربية )المعرفة- الأخلاق- العقل- الدين-السياسة(، ويهدف إلى إعطاء نبذة موجزة عن الحجج الرئيسة والمواقف في كل مجال من مجالات الفلسفة.

تتضمن المقدمة بعض الإرشادات في كيفية قراءة الحجج الفلسفية وفهمها، ويحوي كل فصل عرضاً للمجالات الرئيسة في كل موضوع، وخلاصة. وتجمع العروض بين جانبين رئيسين.أولاً- تلخص الحجج الرئيسة وتشرحها، وذلك بإيضاح أجزائها الرئيسة، وعرض أفكارها الأساسية. ثانياً، تتضمن العروض أيضاً النقاط المهمة، وتتساءل عن صحة الحجج وصلاحها وتبرز نقاط الضعف الممكنة والمشكلات في المواقف المشروحة، وفي نهاية كل فصل معجم للمصطلحات الفلسفية المهمة، مع اقتراحات للمزيد من المطالعة.



الانتصار
و الرد على ابن الريوندي الملحد

تحقيق و تقديم أ. د. عبد الأمير الأعسم

الصفحات: 320

النشر: 2010

التجليد: فني

الحجم: 17*24سم

 

...... أماكتاب "الانتصار"، الذي ألفه أبو الحسين الخياط في الرد على أحمد بن يحيى، المشهور بابن الريوندي، ]ويسميه الروَندي، والمعروف خطأً بالراوندي[. وكلا الرجلين كانا من المعتزلة: معتزلة بغداد أولاً وبالذات. وعاش الخياط في النصف الثاني من القرن الثالث، بينما امتدت حياة ابن الريوندي خلال النصف الأول من القرن نفسه. فواقع الحال يشير إلى أنهما لم يتعاصرا أبداً، بالإضافة إلى أنهما من اتجاهين فقهيين مختلفين، فابن الريوندي كان على وفق منهج الكثرة من متشيعة معتزلة ببغداد، لكن الخياط كان على مذهب القلة من البغداديين، من أهل السنة على طريقة البصريين. 

من هنا كان تشدد الخياط وتعصبه على ابن الريوندي لأنه ألف كتابا في" فضيحة المعتزلة " يفضح فيه أبا عثمان الجاحظ الذي ألف كتابا في  "فضيلة المعتزلة "،  فقد كان الجاحظ شديداً على جمهور متشيعة المعتزلة البغداديين، انتصاراً للمعتزلة البصريين، كما هو معروف.

الغريب في الأمر، أنّ الكثير من مؤرخينا القدماء كانوا يكذبون، بل إنَّ قسماً منهم كان يلفق القضايا لتنسجم مع عناصر مذهبه العَقديّ والديني، فكانت إيديولوجية الانتحال والتزييف صورة قائمة وعمياء أمام التعصب الديني أو المذهبي، لغرض خلق مناخات لا يتوفر فيها الهواء النقي في كل الأحوال.

لم يكتف بعض خصومه بالكذب عليه، وتزوير أقواله، بل بهتوا قراءهم بأن اختلقوا الأساطير التافهة )ذات الصفات البهلولية والجحائية( قاصدين منها محو الشخصية العقلانية عند ابن الريوندي وإلباسها ثوب أحمق سخيف لا قيمة له. فانتشرت تلك الأساطير بين الناس في العراق وإيران فهم إلى اليوم يروون حكايات قريبة الصلة بالشخصيات الهزلية في التاريخ كبهلول وجحا، ولكنهم يفترونها على ابن الريوندي.



فضيحة المعتزلة

تحقيق و تقديم أ. د. عبد الأمير الأعسم

الصفحات: 448

النشر: 2010

التجليد: فني

الحجم: 17*24سم



تاريخ ابن الريوندي
في المراجع العربية الحديثة القسم الثاني

تحقيق و تقديم أ. د. عبد الأمير الأعسم

الصفحات: 400

النشر: 2010

التجليد: فني

الحجم: 17*24سم

 

شغل ابن الريوندي حيزاً عظيماً في كتب التراث، ولكنه حيز مشتت، ممزق، مشكوك فيه. فلقد وصلت كل أخباره في كتب خصومه من المؤلفين، ولم يفكر في الدفاع عنه غير اثنين هما ابن خلكان والشريف المرتضى. ومع ذلك، فنحن نجد دون عناء أن الإسلاميين، على اختلاف أفكارهم، قد استثارتهم مؤلفاته إلى حد الدهشة. فرد عليه الكندي، وأبو سهل النوبختي، وأبو محمد النوبختي، والخياط المعتزلي، وأبو الحسن الأشعري، وأبو القاسم البلخي الكعبي، وأبو زيد البلخي، وأبو علي الجبائي، وأبو هاشم الجبائي، والبردعي، والفارابي، وغيرهم الكثير. ولم يصلنا من كل تلك الردود غير كتاب الانتصار للخياط الذي قصد منه الرد على كتاب فضيحة المعتزلة، ذلك الكتاب الخطير الذي ألفه ابن الريوندي في الرد على كتاب فضيلة المعتزلة للجاحظ، فبسط فيه كل المتناقضات في أفكار المعتزلة، تماماً بعد أن انفصل عنهم، فتنكروا له طوال قرون. لقد صار ابن الريوندي، لأجل ذلك، شبحاً يقضّ مضاجع شيوخ المعتزلة، خصوصاً وهو العارف بكل دقائق وأسرار مذاهبهم ومجالسهم. عرف رؤساءهم ودرس عليهم في مطلع حياته الفكرية، فكان دارساً لأبي الهذيل العلاف، وإبراهيم النظام، وأبي موسى المردار، وبشر بن المعتمر، وجعفر بن مبشر، وجعفر بن حرب، والاسكافي، وعباد بن سليمان، وأبي زفر، وأخيراً زميله وخصمه الجاحظ.


الدراسات الفكرية والسياسية
الدراسات الفلسفية
الدراسات التاريخية
الدراسات الأدبية واللغوية
العقائد والأديان
علوم وبحوث اجتماعية
الرواية
القصة والمقالة
المسرح
الشعر
مجلة غيمان
الإصدارات الجديدة