التكوين

أنا

أحمد برقاوي

الصفحات: 168

النشر: 2009

التجليد: عادي

الحجم: 12*22سم

لا، ما أنا يوسف يا بني أمي.

ما لي أخوة ولا أشباه.

ما أبشع الأشباه.

وأعترف أمامكم

أني أنا الذئب.

أنا الذي قتلت أبي،

ورميته في الجب ميتاً.

وأهلت ما يكفي عليه من التراب

وأحرقت ما أورثني باسماً.

أنا الذي أهديت الإله زيتاً

لقنديله

كي يَرى،

وكي يُرى.



الأنا

احمد برقاوي

الصفحات: 255

النشر: 2009

التجليد: عادي

الحجم: 15*22سم

إن صعوبات كثيرة تواجه من يتصدى للأنا، بالنظر والتأمل، لكنها يجب أن لا تحول بيننا وبين خوض البحث في هذا المعقد، غير أن هاجساً آخر وقف وراء تناولنا للأنا، ألا وهو تذكير بالأنا الذي ضاع في خضم النسيان من جراء الإعلاء من شأن النحن، أريد أن أعيد الاعتبار للأنا كوجود ذاتي يفرح ويحزن ويتألم ويتعذب ويكظم الغيظ ويثور ويستسلم، يكره ويحب...إلخ.

هذا كتابي أنا وليس كتاب أحد غيري.



كوميديا الوجود الإنساني

أحمد برقاوي

الصفحات: 213

النشر: 2009

التجليد: عادي

الحجم: 15*22سم

كل ما أعيشه يومياً، دائماً، كل ما طرأ علي من تغير، وكل ما يطرأ، كل ما أفكر فيه، كل ما أحلم به، كل أشيائي.. كل متعي، كل ما لا أطيق وجودي.

وما لا أعيشه ولا أفكر به ولا أحلم به ولا أستمتع ولا أطيق ليس من وجودي. قد يكون وجوداً إنسانياً آخر. كل منا يعيش وجوده الإنساني الخاص، أنا لا أملك وجوداً، أنا وجود. إن جبلاً أصعده بدافع المتعة، أو أراه جميلاً، أو يخلق لدى التشاؤم هو جبلي، جانب من وجودي. قد لا يشاركني هذا الوجود كائن آخر. وقد لا أشاركه وجوده وقد نشترك بوجود ما ونختلف، ليس هناك على وجه الأرض وجود غير إنساني حتى الجماد وجود إنساني.

عن هذا الوجود في كل أحواله التي أراها قمينة بالنظر أكتب كتابي هذا، إنه كتابي أنا. وليس كتاب أحد غيري.



لا تش بي لسكان النوافذ

لينا شدود

الصفحات: 96

النشر: 2009

التجليد: عادي

الحجم: 12*22سم

لغة أليفة ورشيقة، في نبرة خفيضة ومسترخية تنطوي على تأملات لافتة في حوار داخلي رخيم ومتخفف من الزوائد، وإن تقنَّعتْ بشيءٍ من الْحزْن الشَّفيف، بساطة لا تخلو من عمق، وبوح إنساني أنيق يتسم بإيحاء دلالي ملوَّن ومتعدِّد الطبقات.

تتفصد الأنوثة في مجمل قصائد المجموعة تأملاً صريحاً وجذَّاباً خارجَ حفل التعرِّي الأيروسي السائد في موجات متشابهة ومتداخلة أحياناً في مجمل النماذج الشعرية الأنثوية في الشعر العربي.

العبارات في قصائد هذه المجموعة مختزلة بإيجاز وافٍ، ومفرداتها منحوتة بعناية وتلقائية، لذلك لا تعاني الجملة الشعرية في مجمل القصائد من الإنهاك في التراكيب اللغوية، ولا تتكلف أو تنحو نحو التصنع في استعارة التجربة. ومن هنا يتحول الشعر، منذ عنوان المجموعة اللافت، إلى اعتراف صغير وهادئ، ومضاد للوشاية.

تمنح اللجنة هذه المجموعة (جائزة الديوان الأول) لما تتسم به من قدرة واضحة على الإصغاء إلى العالم الداخلي، بنكهة يسيرة من الصوفية والعزلة الفاعلة، وتثميناً لقدرتها على تحويل الأشياء الخارجية إلى ممكنات ثرية للتأمل. [لجنة تحكيم الجائزة]



خيانات السيدة حياة

عمر الجفال

الصفحات: 95

النشر: 2009

التجليد: عادي

الحجم: 12*22سم

ثمة اهتمام واضح بالصورة الشعرية والتراكيب اللغوية الصعبة، تكشف عن شكيمة داخلية صعبة الانقياد للسائد، وعن وعد شعري لصوت جديد ومتميز.

من ميزات هذه المجموعة انحيازها لأسئلة الحيرة إزاء الذات والعالم، إذ تعمد إلى مخاطبة الذات لا بصوت «الأنا» الذي بدا صوتاً أليفاً قي سائر نماذج الشعر العربي الجديد، ولكن عبر مرايا متعددة للذات والعالم، تنعكس فيها صور شتى لهذه الذات المشروخة المتشظية المقسومة على ذاتها.

تبدو صورة الإنسان المعاصر في مجمل القصائد شبحاً هارباً من تاريخه ومن حياته ويومياته التي تبقى كآثار يومية دالة على غيابه.

تمنح اللجنة (جائزة الديوان الأول) لهذه المجموعة كونها تنأى عن القراءة المباشرة للواقعين النفسي واليومي، فتحاول إنتاج كون شعري ذي نكهة سوريالية.  وتنجح في إخراج الشعرية من فضائها النمطي، خاصة وأن كثيراً من البرهات تمنحنا الشعور بأن الشاعر بدا متجاوزاً للعثرات المعهودة في المجموعة الأولى. [لجنة تحكيم الجائزة]


الدراسات الفكرية والسياسية
الدراسات الفلسفية
الدراسات التاريخية
الدراسات الأدبية واللغوية
العقائد والأديان
علوم وبحوث اجتماعية
الرواية
القصة والمقالة
المسرح
الشعر
مجلة غيمان
الإصدارات الجديدة