أيتَها الظهيرةُ العَمْياءُ،
العاجزةُ العجولةُ الكَريهةُ،
ما أن تَقَعَ عيناي عليكِ
حتى أصابَ بالدوارِ.
ظِلُّكِ ثقيلٌ أيتها الظهيرةُ
يحملني على النُطْقِ
بالحِكمِ الميتةِ،
سايسَ حيواناتٍ
تدورُ حولَ طاولتي الغريـبةِ عني، يُصيِّرني.
يحملني على الضَحكِ في وجهِ
امرأةٍ
أقبحَ من بزَّة جنرال.
ها أنا أسبحُ في يَمِكَ الواسعِ،
ألعبُ لعبةَ النردِ مع الحياةِ،
أتَدَّثرُ بكلِّ ألوانِ الكلامِ
|